لم يتم العثور على المرض
عذراً، لم نتمكن من العثور على المرض المطلوب. يرجى التأكد من الرابط أو العودة إلى قائمة الأمراض.
العودة إلى قائمة الأمراض
مقدمة طبية
فيروس التهاب الكبد B (HBV) هو عدوى فيروسية تهاجم الكبد ويمكن أن تسبب مرضاً حاداً ومزمناً. ينتقل الفيروس من خلال التعرض لدم أو سوائل جسم شخص مصاب. يتميز الفيروس بقدرته على البقاء خارج الجسم لمدة 7 أيام على الأقل، مما يجعله أكثر عدوى من فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
يعد التهاب الكبد B مشكلة صحية عالمية كبرى، حيث يقدر عدد المصابين به بشكل مزمن حوالي 296 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، ويتسبب في حوالي 820,000 حالة وفاة سنوياً، معظمها بسبب تليف الكبد وسرطان الخلايا الكبدية.
الأعراض
- الإعياء والتعب العام
- فقدان الشهية والوزن
- الغثيان والقيء
- آلام في البطن
- بول داكن اللون
- اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)
- آلام المفاصل
الأسباب
- نقل الدم أو مشتقاته الملوثة بالفيروس
- الاتصال الجنسي مع شخص مصاب
- من الأم إلى الطفل أثناء الولادة
- استخدام الإبر أو الأدوات الطبية الملوثة
- الوشم أو الثقب بأدوات غير معقمة
الوقاية
- التطعيم: اللقاح آمن وفعال بنسبة 95%
- فحص الدم قبل نقله
- ممارسة الجنس الآمن باستخدام الواقي الذكري
- تجنب مشاركة الإبر أو الأدوات الحادة
- فحص النساء الحوامل وعلاج المصابات
العلاج
- إنترفيرون ألفا
- تينوفوفير
- انتيكافير
- لاميفودين
يهدف العلاج إلى إبطاء تقدم تليف الكبد، وتقليل حدوث سرطان الكبد، وتحسين البقاء على المدى الطويل.
مقدمة طبية
فيروس التهاب الكبد C (HCV) هو عدوى فيروسية تسبب التهاب الكبد، مما قد يؤدي إلى تلف الكبد الخطير. غالباً ما يكون المرض مزمناً حيث يبقى الفيروس في الجسم لفترة طويلة. يقدر أن حوالي 58 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من التهاب الكبد C المزمن.
الأعراض
- التعب والإرهاق
- فقدان الشهية
- الغثيان والقيء
- آلام في البطن
- البول الداكن
- اصفرار الجلد والعينين
الأسباب
- مشاركة الإبر والمحاقن
- نقل الدم غير المفحوص
- الإجراءات الطبية باستخدام معدات غير معقمة
- الوشم أو الثقب بأدوات غير معقمة
الوقاية
- تجنب مشاركة الإبر أو الأدوات الحادة
- فحص الدم قبل نقله
- استخدام معدات معقمة
- الفحص المبكر للمجموعات عالية الخطورة
العلاج
- الأدوية المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر
- مدة العلاج تتراوح بين 8-12 أسبوعاً
- معدلات الشفاء تتجاوز 95%
مقدمة طبية
الالتهاب الكبدي الفيروسي يشمل عدة أنواع (A, B, C, D, E) تصيب الكبد وتسبب التهاباً حاداً أو مزمناً. كل نوع له خصائص مختلفة وطرق انتقال متنوعة.
الأعراض
- الحمى
- التعب الشديد
- فقدان الشهية
- الغثيان والقيء
- ألم البطن
- اليرقان
الأسباب
- فيروس التهاب الكبد A: الطعام والماء الملوث
- فيروس التهاب الكبد B: الدم وسوائل الجسم
- فيروس التهاب الكبد C: الدم الملوث
- فيروس التهاب الكبد D: مع فيروس B
- فيروس التهاب الكبد E: الماء الملوث
الوقاية
- التطعيم ضد التهاب الكبد A وB
- النظافة الشخصية
- سلامة الغذاء والماء
- ممارسة الجنس الآمن
- عدم مشاركة الإبر
العلاج
- الراحة والسوائل للحالات الحادة
- الأدوية المضادة للفيروسات للحالات المزمنة
- مراقبة وظائف الكبد
- تجنب الكحول والأدوية التي تضر الكبد
مقدمة طبية
الربو هو حالة مزمنة تصيب الشعب الهوائية في الرئتين، مما يجعلها ملتهبة وضيقة. يؤثر الربو على الأشخاص من جميع الأعمار وغالباً ما يبدأ في مرحلة الطفولة.
الأعراض
- ضيق التنفس
- الصفير أثناء التنفس
- السعال خاصة في الليل أو الصباح
- الشعور بضيق في الصدر
- صعوبة في النوم بسبب ضيق التنفس
الأسباب
- العوامل الوراثية
- الحساسية (غبار الطلع، عث الغبار)
- التمارين الرياضية
- الهواء البارد
- العدوى التنفسية
- التدخين والتعرض للتدخين السلبي
الوقاية
- تجنب مثيرات الربو المعروفة
- السيطرة على الحساسية
- الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي
- مراقبة التنفس بانتظام
- التعرف على نوبات الربو المبكرة وعلاجها
العلاج
- موسعات الشعب الهوائية سريعة المفعول
- الكورتيكوستيرويدات المستنشقة
- معدلات الليكوترين
- الأدوية البيولوجية للحالات الشديدة
- العلاج المناعي للحساسية
مقدمة طبية
تليف الكبد هو مرحلة متقدمة من تندب الكبد الناجم عن العديد من أمراض الكبد. مع تفاقم التليف، يصبح الكبد غير قادر على أداء وظائفه الحيوية.
الأعراض
- التعب والإرهاق
- فقدان الشهية
- الغثيان
- تورم الساقين والكاحلين
- الحكة
- اليرقان
- سهولة النزف أو الكدمات
الأسباب
- إدمان الكحول
- التهاب الكبد الفيروسي (B وC)
- مرض الكبد الدهني غير الكحولي
- التهاب الكبد المناعي الذاتي
- بعض الأمراض الوراثية
الوقاية
- تجنب شرب الكحول أو الاعتدال فيه
- الحصول على لقاح التهاب الكبد B
- الحفاظ على وزن صحي
- تجنب مشاركة الإبر
- ممارسة الجنس الآمن
العلاج
- علاج السبب الأساسي
- الأدوية للتحكم في الأعراض
- تغييرات في النظام الغذائي
- زراعة الكبد في الحالات المتقدمة
مقدمة طبية
السل هو مرض معدٍ تسببه بكتيريا Mycobacterium tuberculosis. يصيب عادة الرئتين ولكن يمكن أن يؤثر على أجزاء أخرى من الجسم. ينتشر عبر الهواء عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث الشخص المصاب.
الأعراض
- سعال يستمر 3 أسابيع أو أكثر
- ألم في الصدر
- سعال مصحوب بدم أو بلغم
- التعب والضعف
- فقدان الوزن
- الحمى
- التعرق الليلي
الأسباب
- بكتيريا Mycobacterium tuberculosis
- الانتقال عبر الهواء من شخص مصاب
- ضعف الجهاز المناعي يزيد خطر الإصابة
الوقاية
- لقاح BCG للأطفال في المناطق عالية الخطورة
- التهوية الجيدة للأماكن المغلقة
- الكشف المبكر والعلاج
- استخدام الكمامات في الأماكن المزدحمة
العلاج
- مجموعة من المضادات الحيوية لمدة 6-9 أشهر
- الأدوية الأكثر شيوعاً: أيزونيازيد، ريفامبيسين
- الالتزام الكامل بجرعات العلاج لمنع المقاومة
- العلاج المباشر تحت المراقبة (DOT)
مقدمة طبية
كوفيد-19 هو مرض تنفسي معدٍ يسببه فيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2). ظهر لأول مرة في ووهان بالصين في ديسمبر 2019 وأعلنته منظمة الصحة العالمية جائحة عالمية في مارس 2020.
الأعراض
- الحمى أو القشعريرة
- السعال
- ضيق التنفس أو صعوبة التنفس
- التعب
- آلام العضلات أو الجسم
- فقدان حاسة التذوق أو الشم
- التهاب الحلق
- الاحتقان أو سيلان الأنف
- الغثيان أو القيء
- الإسهال
الأسباب
- فيروس SARS-CoV-2
- الانتقال عبر الرذاذ التنفسي
- الانتقال عبر الأسطح الملوثة
- الانتقال عبر الهواء في الأماكن المغلقة
الوقاية
- التطعيم بلقاحات كوفيد-19
- ارتداء الكمامات في الأماكن العامة
- التباعد الجسدي (مسافة 1.5 متر على الأقل)
- غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون
- تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال
- التهوية الجيدة للأماكن المغلقة
العلاج
- العلاجات المضادة للفيروسات
- الكورتيكوستيرويدات للحالات الشديدة
- مضادات التخثر لمنع الجلطات
- الأكسجين والدعم التنفسي
- الرعاية الداعمة وتخفيف الأعراض
مقدمة طبية
سرطان الرئة هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً وسبب رئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم. ينقسم إلى نوعين رئيسيين: سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (80-85%) وسرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة (10-15%).
الأعراض
- سعال مستمر أو متفاقم
- سعال مصحوب بدم
- ضيق التنفس
- ألم في الصدر
- بحة في الصوت
- فقدان الوزن غير المبرر
- التعب والإرهاق
- التهابات متكررة في الصدر
الأسباب وعوامل الخطر
- التدخين (السبب الرئيسي)
- التدخين السلبي
- التعرض لغاز الرادون
- التعرض للأسبستوس ومواد كيميائية أخرى
- تاريخ عائلي لسرطان الرئة
- التعرض لتلوث الهواء
الوقاية
- الإقلاع عن التدخين
- تجنب التدخين السلبي
- فحص المنازل لغاز الرادون
- اتخاذ احتياطات السلامة في العمل
- تناول نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات
- ممارسة الرياضة بانتظام
العلاج
- الجراحة لإزالة الورم
- العلاج الإشعاعي
- العلاج الكيميائي
- العلاج الموجه
- العلاج المناعي
- الرعاية التلطيفية
مقدمة طبية
إنفلونزا الخنازير (H1N1) هي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي. ظهرت سلالة H1N1 الجديدة في عام 2009 وتسببت في جائحة عالمية. الفيروس هو مزيج من فيروسات إنفلونزا الخنازير والطيور والبشر.
الأعراض
- الحمى (38 درجة مئوية أو أعلى)
- السعال
- التهاب الحلق
- سيلان أو انسداد الأنف
- آلام الجسم
- الصداع
- القشعريرة
- الإعياء
- الإسهال والقيء (في بعض الحالات)
الأسباب
- فيروس إنفلونزا H1N1
- الانتقال من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي
- لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الفم أو الأنف
الوقاية
- الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي
- غسل اليدين بانتظام
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس
- تجنب لمس العينين والأنف والفم
- تجنب الاتصال الوثيق مع المرضى
- البقاء في المنزل عند المرض
العلاج
- الأدوية المضادة للفيروسات (أوسيلتاميفير، زاناميفير)
- مسكنات الألم وخافضات الحرارة
- شرب الكثير من السوائل
- الراحة الكافية
مقدمة طبية
الانصمام الرئوي هو انسداد في أحد شرايين الرئتين. تحدث معظم حالات الانصمام الرئوي بسبب جلطات دموية تنتقل إلى الرئتين من الساقين، أو نادراً من أجزاء أخرى من الجسم (تخثر الأوردة العميقة).
الأعراض
- ضيق التنفس المفاجئ
- ألم حاد في الصدر يزداد سوءاً عند التنفس العميق
- سعال مصحوب بدم
- تسارع ضربات القلب
- الدوخة أو الدوار
- التعرق المفرط
- الحمى المنخفضة
- تورم الساق أو ألم فيها
الأسباب وعوامل الخطر
- تخثر الأوردة العميقة في الساقين
- الخمول لفترات طويلة (بعد الجراحة أو السفر الطويل)
- بعض الحالات الطبية (السرطان، فشل القلب)
- اضطرابات تخثر الدم
- التدخين
- السمنة
- الحمل واستخدام حبوب منع الحمل
الوقاية
- الحركة بعد الجراحة أو أثناء النوم في الفراش
- ارتداء الجوارب الضاغطة
- تناول الأدوية المضادة للتخثر حسب التوجيهات
- تغيير وضعية الجلوس أثناء السفر الطويل
- ممارسة الرياضة بانتظام
- الحفاظ على وزن صحي
- الإقلاع عن التدخين
العلاج
- مميعات الدم (الهيبارين، الوارفارين)
- مذيبات الجلطات (للحالات الشديدة)
- المرشح الوريدي الأجوف (في بعض الحالات)
- استئصال الجلطة جراحياً (نادراً)
مقدمة طبية
الإنفلونزا هي عدوى فيروسية تهاجم الجهاز التنفسي (الأنف، الحلق، الرئتين). تختلف عن نزلات البرد الشائعة وتميل إلى أن تكون أكثر حدة. تحدث الإنفلونزا الموسمية سنوياً، وعادة خلال فصلي الخريف والشتاء.
الأعراض
- الحمى أو الشعور بالحماء/القشعريرة
- السعال
- التهاب الحلق
- سيلان أو انسداد الأنف
- آلام العضلات أو الجسم
- الصداع
- التعب الشديد
- القيء والإسهال (أكثر شيوعاً لدى الأطفال)
الأسباب
- فيروسات الإنفلونزا من النوعين A وB
- الانتقال عبر الرذاذ التنفسي
- لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه
- الاتصال المباشر مع شخص مصاب
الوقاية
- الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي
- غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس
- تجنب لمس العينين والأنف والفم
- تجنب الاتصال الوثيق مع المرضى
- البقاء في المنزل عند المرض
- تنظيف وتطهير الأسطح التي يتم لمسها بكثرة
العلاج
- الأدوية المضادة للفيروسات (أوسيلتاميفير، زاناميفير)
- مسكنات الألم وخافضات الحرارة
- شرب الكثير من السوائل
- الراحة الكافية
- الأدوية لتخفيف أعراض السعال والاحتقان
مقدمة طبية
إنفلونزا الطيور (أنفلونزا الطيور) هي عدوى فيروسية يمكن أن تصيب ليس فقط الطيور، ولكن أيضاً البشر والحيوانات الأخرى. معظم أشكال الفيروس تقتصر على الطيور. سلالة H5N1 هي الأكثر شهرة وقد تسببت في إصابات بشرية خطيرة.
الأعراض
- الحمى (عادة فوق 38 درجة مئوية)
- السعال
- التهاب الحلق
- آلام العضلات
- ضيق التنفس
- التهاب الملتحمة
- الغثيان والقيء والإسهال
- في الحالات الشديدة: الالتهاب الرئوي وفشل الجهاز التنفسي
الأسباب
- فيروسات إنفلونزا الطيور من النوع A
- الاتصال المباشر مع طيور مصابة أو ميتة
- الاتصال مع أسطح ملوثة ببراز الطيور
- استهلاك لحوم أو بيض نيء أو غير مطهو جيداً من طيور مصابة
- الانتقال المحدود من إنسان إلى إنسان في بعض الحالات
الوقاية
- تجنب الاتصال المباشر مع الطيور الحية أو الميتة
- ارتداء معدات الحماية عند العمل مع الدواجن
- طهي الدواجن والبيض جيداً
- غسل اليدين جيداً بعد التعامل مع الدواجن
- تجنب زيارة أسواق الطيور الحية في المناطق الموبوءة
- تجنب تناول لحوم الطيور البرية
- تلقي اللقاح الموسمي للإنفلونزا
العلاج
- الأدوية المضادة للفيروسات (أوسيلتاميفير، زاناميفير)
- الرعاية الداعمة في المستشفى للحالات الشديدة
- الأكسجين والدعم التنفسي
- المضادات الحيوية للعدوى البكتيرية الثانوية
مقدمة طبية
ارتفاع ضغط الدم، المعروف أيضاً باسم "القاتل الصامت"، هو حالة شائعة تكون فيها قوة الدم ضد جدران الشرايين مرتفعة بما يكفي لتسبب مشاكل صحية في النهاية. غالباً ما يكون بدون أعراض ولكنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
الأعراض
- عادة لا توجد أعراض واضحة
- الصداع (في حالات نادرة)
- ضيق التنفس
- نزيف الأنف
- الدوخة
- ألم الصدر
- تغيرات في الرؤية
- دم في البول
الأسباب وعوامل الخطر
- التقدم في العمر
- التاريخ العائلي
- السمنة أو زيادة الوزن
- قلة النشاط البدني
- التدخين
- الإفراط في تناول الملح
- الإفراط في تناول الكحول
- الإجهاد
- بعض الحالات المزمنة (أمراض الكلى، السكري)
الوقاية
- الحفاظ على وزن صحي
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- اتباع نظام غذائي صحي (DASH)
- تقليل تناول الصوديوم
- الحد من تناول الكحول
- الإقلاع عن التدخين
- تقليل الكافيين
- إدارة الإجهاد
- مراقبة ضغط الدم بانتظام
العلاج
- مدرات البول
- حاصرات بيتا
- مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)
- حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2
- حاصرات قنوات الكالسيوم
- مثبطات الرينين
- تغييرات في نمط الحياة
مقدمة طبية
أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم. تشمل مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك مرض الشريان التاجي، وفشل القلب، وأمراض صمامات القلب، وعدم انتظام ضربات القلب.
الأعراض
- ألم الصدر أو عدم الراحة (الذبحة الصدرية)
- ضيق التنفس
- ألم أو خدر أو ضعف في الساقين أو الذراعين
- ألم في الرقبة أو الفك أو الحلق أو أعلى البطن أو الظهر
- التعب غير المعتاد
- الدوخة أو الدوار
- خفقان القلب
- تورم الساقين أو الكاحلين أو القدمين
الأسباب وعوامل الخطر
- ارتفاع ضغط الدم
- ارتفاع الكوليسترول
- التدخين
- داء السكري
- السمنة
- قلة النشاط البدني
- النظام الغذائي غير الصحي
- التاريخ العائلي لأمراض القلب
- العمر (يزداد الخطر مع التقدم في العمر)
- الإجهاد
الوقاية
- الإقلاع عن التدخين
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- اتباع نظام غذائي صحي للقلب
- الحفاظ على وزن صحي
- التحكم في ضغط الدم
- إدارة مستويات الكوليسترول
- التحكم في نسبة السكر في الدم
- إدارة الإجهاد
- الفحوصات الطبية المنتظمة
العلاج
- الأدوية (مثل الأسبرين، الستاتين، حاصلات بيتا)
- تغييرات في نمط الحياة
- الإجراءات الطبية (قسطرة القلب، رأب الوعاء)
- الجراحة (جراحة المجازة التاجية، استبدال الصمام)
- إعادة التأهيل القلبي
- أجهزة طبية (الناظمة القلبية، مزيل الرجفان)
مقدمة طبية
جلطات القلب تحدث عندما تتشكل جلطة دموية في أحد الشرايين التاجية التي تزود عضلة القلب بالدم والأكسجين. يمكن أن تؤدي هذه الجلطة إلى نوبة قلبية (احتشاء عضلة القلب) عن طريق منع تدفق الدم إلى جزء من القلب.
الأعراض
- ألم أو ضغط أو ضيق في الصدر
- ألم ينتشر إلى الكتف أو الذراع أو الظهر أو الرقبة أو الفك
- ضيق التنفس
- التعرق البارد
- الغثيان أو القيء
- الدوخة أو الدوار
- التعب غير المعتاد
- عدم انتظام ضربات القلب
الأسباب وعوامل الخطر
- تصلب الشرايين (تراكم اللويحات)
- ارتفاع ضغط الدم
- ارتفاع الكوليسترول
- التدخين
- داء السكري
- السمنة
- قلة النشاط البدني
- التاريخ العائلي
- العمر (الرجال فوق 45، النساء فوق 55)
- الإجهاد
الوقاية
- الإقلاع عن التدخين
- السيطرة على ضغط الدم
- السيطرة على مستويات الكوليسترول
- إدارة داء السكري
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- اتباع نظام غذائي صحي للقلب
- الحفاظ على وزن صحي
- إدارة الإجهاد
- تناول الأسبرين أو أدوية أخرى حسب التوجيهات الطبية
العلاج
- مضادات الصفيحات (الأسبرين، كلوبيدوجريل)
- مضادات التخثر (الهيبارين، الوارفارين)
- مذيبات الجلطات (للنوبات القلبية)
- رأب الوعاء والدعامات
- جراحة المجازة التاجية
- إعادة التأهيل القلبي
- تغييرات في نمط الحياة
مقدمة طبية
جلطات المخ، المعروفة أيضاً بالسكتة الدماغية الإقفارية، تحدث عندما تسد جلطة دموية وعاءً دموياً في الدماغ. هذا يمنع تدفق الدم والأكسجين إلى أنسجة المخ، مما يؤدي إلى موت الخلايا الدماغية في غضون دقائق.
الأعراض
- خدر مفاجئ أو ضعف في الوجه أو الذراع أو الساق (خاصة في جانب واحد من الجسم)
- ارتباك مفاجئ أو صعوبة في الكلام أو فهم الكلام
- مشاكل مفاجئة في الرؤية في عين واحدة أو كلتيهما
- مشاكل مفاجئة في المشي، دوار، فقدان التوازن أو التنسيق
- صداع شديد مفاجئ بدون سبب معروف
- صعوبة مفاجئة في البلع
- فقدان الوعي أو التشنجات
الأسباب وعوامل الخطر
- تصلب الشرايين
- ارتفاع ضغط الدم
- ارتفاع الكوليسترول
- داء السكري
- أمراض القلب (الرجفان الأذيني، مرض صمامات القلب)
- التدخين
- السمنة
- قلة النشاط البدني
- التاريخ العائلي للسكتة الدماغية
- العمر (يزداد الخطر بعد سن 55)
الوقاية
- السيطرة على ارتفاع ضغط الدم
- خفض مستويات الكوليسترول
- إدارة داء السكري
- الإقلاع عن التدخين
- الحفاظ على وزن صحي
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- اتباع نظام غذائي صحي
- تناول الأدوية المضادة للتخثر حسب التوجيهات
- العلاج الجراحي للشرايين المسدودة (إذا لزم الأمر)
العلاج
- مذيبات الجلطات (tPA) في الساعات الأولى
- استئصال الجلطة الميكانيكي
- مضادات الصفيحات (الأسبرين، كلوبيدوجريل)
- مضادات التخثر (الوارفارين، الهيبارين)
- السيطرة على ضغط الدم
- إعادة التأهيل (العلاج الطبيعي، العلاج المهني، علاج النطق)
- العلاج الجراحي (استئصال باطنة الشريان السباتي)
مقدمة طبية
السكتة الدماغية هي حالة طبية طارئة تحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، إما بسبب انسداد (سكتة إقفارية) أو تمزق الأوعية الدموية (سكتة نزفية). بدون الأكسجين والمواد المغذية، تبدأ خلايا الدماغ في الموت في غضون دقائق.
الأعراض
- ضعف مفاجئ أو خدر في الوجه أو الذراع أو الساق (عادة في جانب واحد)
- ارتباك مفاجئ، صعوبة في الكلام أو الفهم
- مشاكل مفاجئة في الرؤية بإحدى العينين أو كلتيهما
- مشاكل مفاجئة في المشي، دوار، فقدان التوازن
- صداع شديد مفاجئ بدون سبب معروف
- صعوبة مفاجئة في البلع
- فقدان الوعي
الأسباب
- السكتة الإقفارية (85% من الحالات): انسداد بسبب جلطة دموية
- السكتة النزفية (15% من الحالات): نزيف في الدماغ
- النوبة الإقفارية العابرة (TIA): سكتة مؤقتة
الوقاية
- السيطرة على ارتفاع ضغط الدم
- الإقلاع عن التدخين
- التحكم في داء السكري
- الحفاظ على وزن صحي
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- اتباع نظام غذائي صحي للقلب
- تناول الأسبرين أو أدوية أخرى حسب التوجيهات
- علاج الرجفان الأذيني
- السيطرة على مستويات الكوليسترول
العلاج
- مذيبات الجلطات (tPA) في غضون 4.5 ساعة
- استئصال الجلطة الميكانيكي
- الأدوية المضادة للصفيحات
- الأدوية المضادة للتخثر
- العلاج الجراحي (إصلاح الأوعية الدموية)
- إعادة التأهيل الشامل
- الرعاية التلطيفية
مقدمة طبية
مرض الزهايمر هو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، وهو مصطلح عام لفقدان الذاكرة والقدرات المعرفية الأخرى الخطيرة بما يكفي للتدخل في الحياة اليومية. مرض الزهايمر يمثل 60-80% من حالات الخرف. وهو مرض تدريجي، حيث تزداد الأعراض سوءاً على مر السنين.
الأعراض
- فقدان الذاكرة الذي يعطل الحياة اليومية
- صعوبة في التخطيط أو حل المشكلات
- صعوبة في إكمال المهام المألوفة في المنزل أو العمل
- الارتباك مع الزمان أو المكان
- صعوبة في فهم الصور المرئية والعلاقات المكانية
- مشاكل جديدة في الكلام أو الكتابة
- وضع الأشياء في غير موضعها وفقدان القدرة على تتبع الخطوات
- انخفاض القدرة على الحكم أو اتخاذ القرارات
- الانسحاب من العمل أو الأنشطة الاجتماعية
- تغيرات في المزاج والشخصية
الأسباب وعوامل الخطر
- العمر (أكبر عامل خطر)
- التاريخ العائلي والوراثة
- إصابات الرأس السابقة
- صحة القلب والأوعية الدموية
- انخفاض المستوى التعليمي
- مشاكل في السمع غير المعالجة
- العزلة الاجتماعية
- نمط الحياة الخامل
- التدخين
- ارتفاع ضغط الدم والسكري
الوقاية
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- اتباع نظام غذائي صحي (حمية البحر الأبيض المتوسط)
- الحفاظ على النشاط العقلي (القراءة، الألغاز، التعلم)
- الحفاظ على الروابط الاجتماعية
- السيطرة على عوامل الخطر القلبية الوعائية
- الحصول على قسط كاف من النوم
- إدارة الإجهاد
- حماية الرأس من الإصابة
- علاج مشاكل السمع
- الإقلاع عن التدخين
العلاج
- مثبطات الكولينستيراز (دونيبيزيل، ريفاستيجمين، غالانتامين)
- ميمانتين (ناميندا)
- أدوية للسيطرة على الأعراض السلوكية
- العلاج النفسي والدعم
- الرعاية التلطيفية
- إعادة التأهيل المعرفي
- العلاج الوظيفي والبدني
- دعم مقدمي الرعاية
مقدمة طبية
سرطان القولون هو سرطان الأمعاء الغليظة (القولون)، وهو الجزء الأخير من الجهاز الهضمي. يبدأ سرطان القولون عادةً ككتلة صغيرة غير سرطانية (حميدة) من الخلايا تسمى السلائل. مع مرور الوقت، يمكن أن تصبح بعض هذه السلائل سرطانية.
الأعراض
- تغيير مستمر في عادات الأمعاء (الإسهال أو الإمساك)
- نزيف مستقيمي أو دم في البراز
- عدم الراحة في البطن المستمر (تشنجات، غازات، ألم)
- الشعور بأن الأمعاء لا تفرغ بالكامل
- الضعف أو التعب
- فقدان الوزن غير المبرر
- الغثيان أو القيء
- فقر الدم الناجم عن نقص الحديد
الأسباب وعوامل الخطر
- العمر (معظم الحالات فوق سن 50)
- تاريخ شخصي من السلائل القولونية أو سرطان القولون
- الأمراض المعوية الالتهابية (داء كرون، التهاب القولون التقرحي)
- متلازمات وراثية (FAP، Lynch syndrome)
- التاريخ العائلي لسرطان القولون أو السلائل
- النظام الغذائي قليل الألياف وغني الدهون
- نمط الحياة الخامل
- داء السكري
- السمنة
- التدخين
- الإفراط في تناول الكحول
الوقاية
- فحص سرطان القولون بانتظام بعد سن 45-50
- تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة
- شرب الكحول باعتدال، إن وجد
- الإقلاع عن التدخين
- ممارسة التمارين الرياضية معظم أيام الأسبوع
- الحفاظ على وزن صحي
- الحد من اللحوم الحمراء والمعالجة
- تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د (بعد استشارة الطبيب)
- مناقشة خيارات الوقاية مع الطبيب إذا كان لديك عوامل خطر عالية
العلاج
- الجراحة (استئصال القولون الجزئي، فغر القولون)
- العلاج الكيميائي
- العلاج الإشعاعي
- العلاج الموجه
- العلاج المناعي
- الرعاية التلطيفية
مقدمة طبية
السرطان مصطلح عام يشمل مجموعة كبيرة من الأمراض التي يمكن أن تصيب أي جزء من الجسم. من السمات المميزة للسرطان التكاثر السريع للخلايا الشاذة التي يمكنها النمو خارج حدودها المعتادة وغزو أجزاء مجاورة من الجسم و/أو الانتشار إلى أعضاء أخرى.
الأعراض العامة
- تكتل أو منطقة سميكة يمكن الشعور بها تحت الجلد
- فقدان الوزن غير المبرر
- التعب المستمر
- الحمى أو التعرق الليلي
- الألم (خاصة الألم الجديد أو الذي يتغير)
- تغيرات في الجلد (اصفرار، اسمرار، احمرار)
- تغيرات في عادات الأمعاء أو المثانة
- سعال مستمر أو صعوبة في البلع
- نزيف غير معتاد أو كدمات
- تغيرات في الثدي (كتل، تغيرات في الجلد أو الحلمة)
الأسباب وعوامل الخطر
- العوامل الوراثية والطفرات الجينية
- التقدم في العمر
- التدخين
- السمنة
- قلة النشاط البدني
- النظام الغذائي غير الصحي
- الإفراط في تناول الكحول
- التعرض للإشعاع
- التعرض للمواد الكيميائية المسرطنة
- بعض الفيروسات والبكتيريا (HPV، التهاب الكبد B وC، H. pylori)
- ضعف الجهاز المناعي
- الالتهاب المزمن
الوقاية
- الإقلاع عن التدخين
- تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس
- الحفاظ على وزن صحي
- ممارسة النشاط البدني بانتظام
- اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضروات
- الحد من تناول الكحول
- الحصول على التطعيمات (HPV، التهاب الكبد B)
- تجنب السلوكيات الخطيرة (مشاركة الإبر، ممارسة الجنس غير الآمن)
- الفحص الدوري للكشف المبكر
- الحد من التعرض للمواد المسرطنة في العمل والبيئة
العلاج
- الجراحة
- العلاج الإشعاعي
- العلاج الكيميائي
- العلاج الموجه
- العلاج المناعي
- العلاج الهرموني
- زراعة الخلايا الجذعية
- الطب الدقيق والشخصي
- الرعاية التلطيفية
- التجارب السريرية
مقدمة طبية
داء السكري هو مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الأنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للأنسولين الذي ينتجه. الأنسولين هو هرمون ينظم مستوى السكر في الدم. ويعد فرط سكر الدم أو ارتفاع مستوى السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جراء عدم السيطرة على داء السكري، ويؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في العديد من أجهزة الجسم، ولاسيما الأعصاب والأوعية الدموية.
الأعراض
- العطش الشديد
- كثرة التبول
- الجوع الشديد
- فقدان الوزن غير المبرر
- التعب والإرهاق
- تشوش الرؤية
- بطء التئام الجروح
- الالتهابات المتكررة (خاصة في الجلد، اللثة، المثانة)
- وخز أو خدر في اليدين أو القدمين
الأسباب وعوامل الخطر
- النوع 1: أمراض المناعة الذاتية، عوامل وراثية، عوامل بيئية
- النوع 2: مقاومة الأنسولين، عوامل وراثية، نمط الحياة
- سكري الحمل: التغيرات الهرمونية أثناء الحمل
- عوامل خطر النوع 2: زيادة الوزن، قلة النشاط البدني، التاريخ العائلي
- العمر (أكثر من 45 سنة)، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول
الوقاية
- الحفاظ على وزن صحي
- ممارسة النشاط البدني بانتظام (30 دقيقة على الأقل يومياً)
- اتباع نظام غذائي صحي (غني بالألياف، قليل الدهون والسكر)
- الفحص الدوري لمستوى السكر في الدم خاصة إذا كان لديك عوامل خطر
- الإقلاع عن التدخين
- الحد من تناول الكحول
- إدارة الإجهاد
- النوم الكافي
العلاج
- النوع 1: العلاج بالأنسولين
- النوع 2: الأدوية الفموية (ميتفورمين، سلفونيل يوريا)
- الأنسولين (للسكري من النوع 2 عند الحاجة)
- مراقبة نسبة السكر في الدم بانتظام
- التثقيف الصحي وإدارة المرض
- النظام الغذائي المتوازن
- ممارسة النشاط البدني
- السيطرة على ضغط الدم والكوليسترول
- العناية بالقدمين والعيون
مقدمة طبية
التهاب المفاصل هو التهاب في مفصل واحد أو أكثر. تشمل الأعراض الرئيسية لالتهاب المفاصل ألم وتصلب المفاصل، وعادة ما تزداد سوءاً مع تقدم العمر. النوعان الأكثر شيوعاً من التهاب المفاصل هما الفصال العظمي والتهاب المفاصل الروماتويدي.
الأعراض
- ألم المفاصل
- تصلب المفاصل
- تورم المفاصل
- احمرار الجلد حول المفصل
- انخفاض نطاق الحركة
- صعوبة استخدام المفصل
- تعب عام
- الحمى (في بعض أنواع التهاب المفاصل)
الأسباب وعوامل الخطر
- العمر (يزداد الخطر مع التقدم في العمر)
- الجنس (النساء أكثر عرضة لالتهاب المفاصل الروماتويدي)
- السمنة (تزيد الضغط على المفاصل)
- إصابات المفاصل السابقة
- التاريخ العائلي
- بعض أنواع العدوى (يمكن أن تؤثر على المفاصل)
- المهنة (الأعمال التي تنطوي على حركات متكررة)
- التدخين (يزيد خطر التهاب المفاصل الروماتويدي)
الوقاية
- الحفاظ على وزن صحي
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- حماية المفاصل من الإصابات
- استخدام التقنيات المناسبة عند رفع الأشياء
- تجنب الحركات المتكررة التي تسبب إجهاد المفاصل
- اتباع نظام غذائي صحي غني بمضادات الأكسدة
- السيطرة على مستويات السكر في الدم
- الإقلاع عن التدخين
العلاج
- مسكنات الألم (الأسيتامينوفين، الأفيونيات)
- الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (الإيبوبروفين، النابروكسين)
- مضادات الروماتيزم المعدلة للمرض (لمفالر)
- العلاج الطبيعي
- العلاج الوظيفي
- الحقن (الكورتيكوستيرويدات، حمض الهيالورونيك)
- الجراحة (استبدال المفصل، دمج المفصل)
- الأجهزة المساعدة (العكازات، المشايات، الجبائر)
مقدمة طبية
هشاشة العظام هي حالة مرضية تؤدي إلى ضعف العظام وهشاشتها لدرجة أن أي سقوط أو مجهود بسيط مثل الانحناء أو السعال يمكن أن يتسبب في كسرها. تحدث الكسور المرتبطة بهشاشة العظام غالباً في الورك، الرسغ، أو العمود الفقري.
الأعراض
- آلام الظهر بسبب كسر أو انهيار فقرة
- فقدان الطول مع مرور الوقت
- انحناء الوقفة
- سهولة حدوث كسر في العظام أكثر من المتوقع
- تغير في شكل الجسم (انحناء الأكتاف للأمام)
- صعوبة في التنفس (في الحالات المتقدمة بسبب الضغط على الرئتين)
الأسباب وعوامل الخطر
- العمر (يزداد الخطر بعد سن 50)
- الجنس (النساء أكثر عرضة، خاصة بعد انقطاع الطمث)
- انخفاض مستوى هرمون الإستروجين لدى النساء
- انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون لدى الرجال
- التاريخ العائلي
- قلة تناول الكالسيوم
- نقص فيتامين د
- نمط الحياة الخامل
- التدخين
- الإفراط في تناول الكحول
- بعض الحالات الطبية (أمراض الكلى، الغدة الدرقية)
- بعض الأدوية (الكورتيكوستيرويدات طويلة الأمد)
الوقاية
- تناول كميات كافية من الكالسيوم (1000-1200 ملغ يومياً)
- الحصول على فيتامين د الكافي (600-800 وحدة دولية يومياً)
- ممارسة تمارين تحمل الوزن بانتظام
- تمارين تقوية العضلات
- الإقلاع عن التدخين
- الحد من تناول الكحول
- الوقاية من السقوط (إضاءة جيدة، إزالة العوائق، استخدام درابزين)
- الفحص الدوري لكثافة العظام (خاصة للنساء فوق 65 والرجال فوق 70)
العلاج
- البايفوسفونيت (أليندرونات، ريزيدرونات، إيباندرونات)
- دينوسوماب (بروليا)
- تيريباراتايد (فورتيو)
- هرمونات (العلاج بالهرمونات البديلة للنساء)
- مكملات الكالسيوم وفيتامين د
- العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل
- الوقاية من السقوط والتعليم
مقدمة طبية
سرطان الثدي هو السرطان الذي يتشكل في خلايا الثدي. بعد سرطان الجلد، يعتبر سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء. يمكن أن يحدث سرطان الثدي لدى الرجال أيضاً، لكنه أكثر شيوعاً لدى النساء. وقد أدى الدعم الكبير للتوعية بسرطان الثدي وتمويل الأبحاث إلى إحراز تقدم في تشخيص وعلاج سرطان الثدي.
الأعراض
- كتلة أو سماكة في الثدي تختلف عن الأنسجة المحيطة
- تغير في حجم أو شكل أو مظهر الثدي
- تغيرات في جلد الثدي، مثل التنقير
- انقلاب الحلمة حديثاً
- تقشر أو تحرشف أو تقرح منطقة الجلد المصطبغ حول الحلمة (الهالة)
- احمرار أو تنقير جلد الثدي، مثل قشر البرتقال
- إفرازات من الحلمة (قد تكون دموية)
- ألم في الثدي أو الحلمة
الأسباب وعوامل الخطر
- أن تكوني أنثى (النساء أكثر عرضة من الرجال)
- التقدم في العمر
- التاريخ الشخصي لأمراض الثدي
- التاريخ العائلي لسرطان الثدي
- الجينات الموروثة (BRCA1 وBRCA2)
- التعرض للإشعاع
- السمنة
- بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة (قبل سن 12)
- بدء انقطاع الطمث في سن متأخرة
- إنجاب الطفل الأول في سن متأخرة
- عدم الحمل مطلقاً
- العلاج بالهرمونات بعد انقطاع الطمث
- شرب الكحول
الوقاية
- فحص الثدي الذاتي الشهري
- فحص الثدي السريري بانتظام
- تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام) حسب التوصيات
- الحد من تناول الكحول
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- الحفاظ على وزن صحي
- الرضاعة الطبيعية
- الحد من العلاج بالهرمونات بعد انقطاع الطمث
- اتباع نظام غذائي صحي
- الوقاية الكيميائية أو الجراحية للأشخاص عاليي الخطورة
العلاج
- جراحة استئصال الورم (استئصال الكتلة)
- استئصال الثدي (الكلي أو الجزئي)
- العلاج الإشعاعي
- العلاج الكيميائي
- العلاج الهرموني
- العلاج الموجه
- العلاج المناعي
- الرعاية التلطيفية
- إعادة بناء الثدي
مقدمة طبية
الجدري هو مرض فيروسي معدٍ ومميت تسبب به فيروس variola. تم الإعلان عن القضاء على الجدري في جميع أنحاء العالم في عام 1980 بعد حملة تطعيم عالمية ناجحة. كان الجدري من أكثر الأمراض فتكاً في التاريخ، حيث تسبب في ملايين الوفيات قبل القضاء عليه.
الأعراض التاريخية
- الحمى الشديدة
- التعب والضعف العام
- الصداع الشديد
- آلام الظهر
- الطفح الجلدي الذي يبدأ على الوجه واليدين ثم ينتشر
- تطور الطفح إلى بثور مملوءة بالسوائل
- تطور البثور إلى قشور تسقط تاركة ندوباً
- العمى في بعض الحالات الشديدة
الأسباب والانتقال التاريخي
- فيروس variola
- الانتقال من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي
- الانتقال عبر الاتصال المباشر مع سوائل الجسم أو الأشياء الملوثة
- فترة حضانة تتراوح بين 7-19 يوماً
الوقاية والتطعيم
- لقاح الجدري (اللقاح الوحيد الذي قضى على مرض بشري)
- العزل الصارم للمرضى
- تتبع المخالطين
- التطعيم الجماعي
- التعقيم البيئي
- ارتداء معدات الحماية الشخصية من قبل العاملين الصحيين
العلاج التاريخي
- لم يكن هناك علاج محدد للجدري
- الرعاية الداعمة: خافضات الحرارة، مسكنات الألم
- السوائل لمنع الجفاف
- العناية بالجلد لمنع العدوى البكتيرية الثانوية
- المضادات الحيوية للعدوى البكتيرية الثانوية
- الراحة في السرير
- العزل الصحي الصارم
مقدمة طبية
فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) هو فيروس يهاجم الجهاز المناعي للجسم. إذا لم يُعالج، يمكن أن يؤدي إلى الإيدز (متلازمة العوز المناعي المكتسب). يستطيع فيروس نقص المناعة البشرية تدمير خلايا CD4 التائية (الخلايا التائية المساعدة)، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تلعب دوراً كبيراً في مساعدة الجسم على مكافحة الأمراض.
الأعراض
- الحمى
- التعب
- تورم الغدد اللمفاوية
- التهاب الحلق
- الطفح الجلدي
- آلام العضلات والمفاصل
- الصداع
- الغثيان والقيء والإسهال
- تقرحات الفم أو الأعضاء التناسلية
- فقدان الوزن غير المبرر
- السعال الجاف
- الالتهابات الانتهازية (في مرحلة الإيدز)
الأسباب والانتقال
- الاتصال الجنسي غير المحمي مع شخص مصاب
- مشاركة الإبر أو المحاقن الملوثة
- من الأم إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة
- نقل الدم الملوث أو منتجات الدم
- زراعة الأعضاء أو الأنسجة من متبرع مصاب
- الاتصال المهني (وخز الإبر) للعاملين الصحيين
الوقاية
- استخدام الواقي الذكري بشكل صحيح في كل مرة
- الحد من عدد الشركاء الجنسيين
- الامتناع عن تعاطي المخدرات بالحقن
- عدم مشاركة الإبر أو المحاقن
- الاختبار المنتظم لفيروس نقص المناعة البشرية
- العلاج الوقائي قبل التعرض (PrEP) للأشخاص عاليي الخطورة
- العلاج الوقائي بعد التعرض (PEP) في غضون 72 ساعة
- العلاج للأمهات المصابات لمنع انتقال الفيروس إلى أطفالهن
- الختان الطوعي للذكور
العلاج
- العلاج المضاد للفيروسات القهقرية (ART)
- مثبطات النسخ العكسي للنوكليوسيدات/النوكليوتيدات (NRTIs)
- مثبطات النسخ العكسي غير النوكليوسيدية (NNRTIs)
- مثبطات البروتياز (PIs)
- مثبطات الدخول/الالتحاق
- مثبطات الإنزيم المدمج
- العلاج الوقائي للعدوى الانتهازية
- العلاج المناسب للعدوى الانتهازية والسرطانات
- الدعم النفسي والاجتماعي
- التغذية السليمة والدعم الغذائي
مقدمة طبية
الفشل الكلوي المزمن، المعروف أيضاً باسم مرض الكلى المزمن، يصف الفقدان التدريجي لوظائف الكلى. تقوم الكلى بتصفية الفضلات والسوائل الزائدة من الدم، والتي تخرج بعد ذلك في البول. عندما يصل مرض الكلى المزمن إلى مرحلة متقدمة، يمكن أن تتراكم مستويات خطيرة من السوائل والكهارل والفضلات في الجسم.
الأعراض
- الغثيان والقيء
- فقدان الشهية
- التعب والضعف
- مشاكل النوم
- تغيرات في كمية البول
- انخفاض الحدة العقلية
- تشنجات العضلات
- تورم القدمين والكاحلين
- حكة مستمرة
- ألم الصدر، إذا تراكم السائل حول بطانة القلب
- ضيق التنفس، إذا تراكم السائل في الرئتين
- ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه
الأسباب
- داء السكري (النوع 1 والنوع 2)
- ارتفاع ضغط الدم
- التهاب كبيبات الكلى
- مرض الكلى متعدد الكيسات
- التهاب الحويضة والكلية المتكرر
- انسداد المسالك البولية المزمن
- التهاب الكلى الخلالي
- الذئبة وأمراض المناعة الذاتية الأخرى
- بعض الأدوية والسموم
- التعرض للمعادن الثقيلة
الوقاية
- السيطرة على داء السكري
- السيطرة على ارتفاع ضغط الدم
- الحفاظ على وزن صحي
- اتباع نظام غذائي صحي (قليل الصوديوم، البروتين المعتدل)
- شرب كميات كافية من الماء
- الإقلاع عن التدخين
- الحد من تناول مسكنات الألم غير الستيرويدية
- تجنب التعرض للسموم والمواد الكيميائية
- الفحص الدوري لوظائف الكلى خاصة إذا كان لديك عوامل خطر
العلاج
- العلاج بالأدوية للسيطرة على الأسباب (مثل السكري وضغط الدم)
- علاج المضاعفات (فقر الدم، أمراض العظام، ارتفاع البوتاسيوم)
- نظام غذائي خاص للكلى
- الغسيل الكلوي (الديال الدموي أو الديال البريتوني)
- زراعة الكلى
- الرعاية التلطيفية
- المتابعة المنتظمة مع أخصائي الكلى
مقدمة طبية
فقر الدم هو حالة لا يكون فيها لدى الجسم ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة لحمل الأكسجين الكافي إلى أنسجة الجسم. يمكن أن يجعلك فقر الدم تشعر بالتعب والضعف. هناك العديد من أشكال فقر الدم، لكل منها سببها الخاص. يمكن أن يكون فقر الدم مؤقتاً أو مزمناً، ويمكن أن يتراوح من خفيف إلى شديد.
الأعراض
- التعب والضعف
- شحوب الجلد أو اصفراره
- ضربات قلب غير منتظمة
- ضيق التنفس
- الدوخة أو الدوار
- ألم الصدر
- اليدان والقدمان الباردتان
- الصداع
- صعوبة التركيز
- تسارع ضربات القلب
- هشاشة الأظافر
- اشتهاء المواد غير الغذائية (مثل الثلج، التراب)
الأسباب
- فقر الدم الناجم عن نقص الحديد (الأكثر شيوعاً)
- فقر الدم الناجم عن نقص فيتامين ب12
- فقر الدم الناجم عن نقص حمض الفوليك
- فقر الدم الناتج عن الأمراض المزمنة (السرطان، الفشل الكلوي، الإيدز)
- فقر الدم اللاتنسجي (نخاع العظام لا ينتج ما يكفي من خلايا الدم)
- أمراض نخاع العظام (ابيضاض الدم، التليف النقوي)
- فقر الدم الانحلالي (تدمير خلايا الدم الحمراء أسرع من إنتاجها)
- فقر الدم المنجلي
- فقر الدم المتوسطي (الثلاسيميا)
- النزيف الحاد أو المزمن
الوقاية
- تناول نظام غذائي غني بالحديد (اللحوم الحمراء، الدواجن، الأسماك، البقوليات)
- تناول الأطعمة الغنية بحمض الفوليك (الخضروات الورقية، الفواكه، المكسرات)
- تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ب12 (اللحوم، منتجات الألبان، الحبوب المدعمة)
- تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ج لتعزيز امتصاص الحديد
- تناول مكملات الحديد أو الفيتامينات حسب التوجيهات الطبية
- الفحص الدوري للدم خاصة للنساء الحوامل والأطفال والمراهقين
- علاج الأمراض المزمنة التي يمكن أن تسبب فقر الدم
- تجنب شرب الشاي أو القهوة مع الوجبات (تقلل امتصاص الحديد)
العلاج
- مكملات الحديد (للنقص الحديدي)
- مكملات فيتامين ب12 (حقن أو أقراص)
- مكملات حمض الفوليك
- تغييرات في النظام الغذائي
- الأدوية لتحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء
- نقل الدم في الحالات الشديدة
- زراعة نخاع العظم لفقر الدم اللاتنسجي
- الستيرويدات القشرية أو الأدوية المثبطة للمناعة لفقر الدم الانحلالي
- إعطاء الأكسجين ومسكنات الألم لفقر الدم المنجلي
- استئصال الطحال في بعض حالات فقر الدم الانحلالي
مقدمة طبية
السمنة هي حالة طبية تحدث عندما يكون الشخص لديه كمية زائدة من دهون الجسم. يتم تشخيص السمنة عادةً باستخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI)، وهو حساب يقارن وزن الشخص بطوله. يعتبر الشخص مصاباً بالسمنة إذا كان مؤشر كتلة الجسم 30 أو أعلى. ترتبط السمنة بالعديد من المشاكل الصحية الخطيرة.
الأعراض والمضاعفات
- زيادة الوزن وتراكم الدهون في الجسم
- ضيق التنفس
- التعرق المفرط
- الشخير
- عدم القدرة على ممارسة النشاط البدني المعتاد
- الشعور بالتعب معظم الوقت
- آلام الظهر والمفاصل
- انخفاض الثقة واحترام الذات
- الشعور بالعزلة
- زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية
- داء السكري من النوع 2
- بعض أنواع السرطان
- ارتفاع ضغط الدم
- ارتفاع الكوليسترول
- أمراض الكبد والمرارة
- انقطاع النفس النومي
- التهاب المفاصل
- العقم
الأسباب وعوامل الخطر
- عدم التوازن بين السعرات الحرارية المستهلكة والمنفقة
- النظام الغذائي غير الصحي (غني بالدهون والسكريات)
- قلة النشاط البدني
- العوامل الوراثية
- بعض الحالات الطبية (قصور الغدة الدرقية، متلازمة كوشينغ)
- بعض الأدوية (الستيرويدات، مضادات الاكتئاب، مضادات الذهان)
- العوامل النفسية (الإجهاد، القلق، الاكتئاب)
- قلة النوم
- التقدم في العمر
- الحمل (زيادة الوزن التي لا تفقد بعد الولادة)
- الإقلاع عن التدخين
الوقاية
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام (150 دقيقة أسبوعياً على الأقل)
- اتباع نظام غذائي صحي (الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، البروتينات الخالية من الدهون)
- مراقبة السعرات الحرارية
- الحد من الأطعمة والمشروبات عالية السعرات الحرارية
- مراقبة الوزن بانتظام
- عدم تخطي وجبة الإفطار
- شرب الماء بدلاً من المشروبات المحلاة
- الحصول على قسط كاف من النوم
- إدارة الإجهاد
- البحث عن الدعم الاجتماعي
العلاج
- تغييرات في النظام الغذائي
- زيادة النشاط البدني
- تغييرات في السلوك
- الأدوية الموصوفة لفقدان الوزن (أورليستات، ليراجلوتايد)
- جراحة فقدان الوزن (تكميم المعدة، تحويل مسار المعدة)
- العلاج النفسي والدعم
- برامج إدارة الوزن
- علاج الحالات الطبية الكامنة
مقدمة طبية
أمراض المناعة الذاتية هي حالة يهاجم فيها الجهاز المناعي للجسم عن طريق الخطأ أنسجة الجسم السليمة. هناك أكثر من 80 نوعاً من أمراض المناعة الذاتية. يمكن أن تؤثر على أجزاء كثيرة من الجسم. الجهاز المناعي عادة يحمي الجسم من الجراثيم مثل البكتيريا والفيروسات. وعندما يشعر بوجود هذه الغزاة الأجانب، فإنه يرسل جيشاً من خلايا القتال لمهاجمتها.
الأعراض الشائعة
- التعب
- آلام العضلات
- تورم واحمرار
- الحمى المنخفضة
- صعوبة التركيز
- خدر ووخز في اليدين والقدمين
- تساقط الشعر
- الطفح الجلدي
- أعراض محددة حسب المرض (مشاكل في الجهاز الهضمي، آلام المفاصل، إلخ)
الأسباب وعوامل الخطر
- العوامل الوراثية
- العوامل البيئية (العدوى، التعرض للمواد الكيميائية)
- النظام الغذائي
- الإجهاد
- التعرض لأشعة الشمس
- بعض الأدوية
- التغيرات الهرمونية
- الجنس (النساء أكثر عرضة)
- العمر (تظهر العديد من أمراض المناعة الذاتية في سن البلوغ)
- التاريخ العائلي
الوقاية
- اتباع نظام غذائي صحي مضاد للالتهابات
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- إدارة الإجهاد
- الحصول على قسط كاف من النوم
- تجنب التدخين والكحول الزائد
- حماية الجلد من أشعة الشمس
- تجنب التعرض للمواد الكيميائية السامة
- السيطرة على الوزن
- معالجة الالتهابات بسرعة
- الفحص الدوري خاصة إذا كان لديك تاريخ عائلي
العلاج
- الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية
- الكورتيكوستيرويدات
- الأدوية المثبطة للمناعة
- الأدوية البيولوجية
- الغلوبولين المناعي الوريدي
- العلاج الطبيعي
- العلاج الوظيفي
- العلاج النفسي والدعم
- العلاج بالبلازما (فصادة البلازما)
- العلاج بالأكسجين عالي الضغط في بعض الحالات
مقدمة طبية
الجديري المائي (جدري الماء) هو عدوى شديدة العدوى تسببها فيروس الحماق النطاقي. يتميز بطفح جلدي وحكة مع بثور صغيرة مملوءة بالسوائل. الجديري المائي يمكن أن يكون غير مريح، ولكنه عادة ما يكون مرضاً خفيفاً لدى الأطفال الأصحاء. ومع ذلك، يمكن أن يكون خطيراً على الرضع والمراهقين والبالغين والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
الأعراض
- الحمى
- فقدان الشهية
- الصداع
- التعب والشعور العام بالتوعك
- طفح جلدي أحمر مثير للحكة يتحول إلى بثور مملوءة بالسوائل
- تظهر البثور أولاً على الوجه والصدر والظهر ثم تنتشر
- تنفجر البثور وتتقشر خلال عدة أيام
- يمكن أن تظهر الموجات الجديدة من البثور لعدة أيام
الأسباب والانتقال
- فيروس الحماق النطاقي (فاريسيلا زوستر)
- الانتقال عبر الهواء (السعال أو العطس)
- الانتقال عبر الاتصال المباشر مع الطفح الجلدي
- الانتقال من الأم إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة
- الشخص المصاب يكون معدياً من يومين قبل ظهور الطفح حتى تتقشر جميع البثور
- فترة حضانة تتراوح بين 10-21 يوماً
الوقاية
- لقاح الجديري المائي (VARIVAX)
- لقاح الحماق النطاقي (لقاح القوباء المنطقية للبالغين)
- تجنب الاتصال مع الأشخاص المصابين
- غسل اليدين بانتظام
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس
- البقاء في المنزل إذا كنت مريضاً
- عزل الأشخاص المصابين في المنزل
- استخدام الأقنعة في الأماكن المزدحمة
- التطعيم الوقائي بعد التعرض للأشخاص غير المطعمين
العلاج
- الأسيتامينوفين (باراسيتامول) للحمى والألم
- مضادات الهيستامين للحكة
- مستحضرات التبريد (غسول الكالامين، حمامات الشوفان)
- الأدوية المضادة للفيروسات (أسيكلوفير) للحالات الشديدة أو عالية الخطورة
- الراحة في السرير
- شرب الكثير من السوائل
- الحفاظ على الأظافر قصيرة ونظيفة لتقليل الخدش والعدوى
- الكمادات الباردة لتخفيف الحكة
- المضادات الحيوية للعدوى البكتيرية الثانوية
مقدمة طبية
الحصبة هي عدوى فيروسية شديدة العدوة تصيب الأطفال في المقام الأول، ولكن يمكن أن تصيب الأشخاص من جميع الأعمار. تسبب الحصبة طفحاً جلدياً متميزاً يشبه البقع الحمراء المسطحة. قبل أن يصبح لقاح الحصبة متاحاً على نطاق واسع في عام 1963، كانت هناك أوبئة كبيرة كل 2-3 سنوات وتسببت في وفاة 2.6 مليون شخص سنوياً.
الأعراض
- الحمى العالية (قد تصل إلى 40 درجة مئوية)
- السعال
- سيلان الأنف
- التهاب العينين (التهاب الملتحمة)
- بقع بيضاء صغيرة داخل الفم (بقع كوبليك)
- طفح جلدي مكون من بقع حمراء كبيرة مسطحة تبدأ على الوجه ثم تنتشر
- الحساسية للضوء
- التعب العام
- فقدان الشهية
الأسباب والانتقال
- فيروس الحصبة (فيروس روبيولا)
- الانتقال عبر الرذاذ التنفسي (السعال، العطس)
- الانتقال عبر الاتصال المباشر مع إفرازات الأنف أو الحلق
- الانتقال عبر الهواء (يمكن أن يبقى الفيروس في الهواء لمدة تصل إلى ساعتين)
- الشخص المصاب يكون معدياً من 4 أيام قبل ظهور الطفح حتى 4 أيام بعده
- فترة حضانة تتراوح بين 10-14 يوماً
الوقاية
- لقاح MMR (الحصبة، النكاف، الحصبة الألمانية)
- جرعتان من اللقاح: الأولى في عمر 12-15 شهراً، الثانية في عمر 4-6 سنوات
- تجنب الاتصال مع الأشخاص المصابين
- غسل اليدين بانتظام
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس
- البقاء في المنزل إذا كنت مريضاً
- العزل الصحي للأشخاص المصابين
- التطعيم الوقائي بعد التعرض للأشخاص غير المطعمين
- تطعيم المسافرين إلى المناطق الموبوءة
العلاج
- لا يوجد علاج محدد للحصبة
- الراحة في السرير
- شرب الكثير من السوائل
- الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين للحمى والألم
- فيتامين أ (خاصة في المناطق التي يعاني فيها الأطفال من نقص فيتامين أ)
- المضادات الحيوية للعدوى البكتيرية الثانوية (مثل الالتهاب الرئوي)
- العلاج الداعم للمضاعفات
- مراقبة المضاعفات (الالتهاب الرئوي، التهاب الدماغ، إلخ)
مقدمة طبية
مرض باركنسون (الشلل الرعاش) هو اضطراب تنكسي عصبي مزمن يتطور تدريجياً ويؤثر بشكل رئيسي على الحركة. يحدث بسبب فقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في منطقة من الدماغ تسمى المادة السوداء. مع انخفاض مستويات الدوبامين، تظهر أعراض مرض باركنسون.
الأعراض
- الرعاش (عادة يبدأ في اليد أو الأصابع)
- بطء الحركة (بطء الحركة)
- تيبس العضلات
- ضعف التوازن والتنسيق
- تغيرات في المشية (مشية متثاقلة)
- تغيرات في الكلام (نعومة الصوت، التردد)
- تغيرات في الكتابة (تصبح الكتابة صغيرة ومزدحمة)
- فقدان الحركات التلقائية (الابتسام، تأرجح الذراعين)
- الاكتئاب والقلق
- مشاكل في النوم
- مشاكل في الذاكرة والتفكير
- مشاكل في البلع والمضغ
- الإمساك
- انخفاض ضغط الدم الانتصابي
الأسباب وعوامل الخطر
- فقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين
- وجود أجسام ليوي في الدماغ
- العوامل الوراثية (حوالي 10-15% من الحالات لها مكون وراثي)
- العوامل البيئية (التعرض للمبيدات الحشرية، إصابات الرأس)
- العمر (يزداد الخطر بعد سن 60)
- الجنس (الرجال أكثر عرضة من النساء)
- التاريخ العائلي
الوقاية
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- تناول نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة (الفواكه والخضروات)
- تناول الكافيين (قد يكون له تأثير وقائي)
- تجنب التعرض للمبيدات الحشرية والمواد الكيميائية السامة
- حماية الرأس من الإصابة
- إدارة الإجهاد
- الحصول على قسط كاف من النوم
- الحفاظ على النشاط العقلي
العلاج
- ليفودوبا (الدواء الأكثر فعالية)
- منبهات الدوبامين
- مثبطات MAO-B
- مضادات الكولين
- أمانتادين
- العلاج الطبيعي
- العلاج الوظيفي
- علاج النطق
- التحفيز العميق للدماغ
- الجراحة (نادراً)
- العلاج النفسي والدعم
مقدمة طبية
التهاب الزائدة الدودية هو التهاب يصيب الزائدة الدودية، وهي جراب يشبه الإصبع يمتد من القولون في الجانب الأيمن السفلي من البطن. التهاب الزائدة الدودية يسبب ألماً في الجانب الأيمن السفلي من البطن. ومع ذلك، عند معظم الأشخاص، يبدأ الألم حول السرة ثم ينتقل. مع تفاقم الالتهاب، يزداد ألم التهاب الزائدة الدودية عادةً ويصبح حاداً في النهاية.
الأعراض
- ألم مفاجئ يبدأ حول السرة وينتقل إلى الجانب الأيمن السفلي من البطن
- ألم يزداد سوءاً عند السعال أو المشي أو القيام بحركات مفاجئة
- الغثيان والقيء
- فقدان الشهية
- حمى منخفضة الدرجة قد تزداد مع تقدم المرض
- الإمساك أو الإسهال
- انتفاخ البطن
- ألم عند الضغط على الجانب الأيمن السفلي من البطن
- ألم يزداد عند إطلاق الضغط المفاجئ (علامة بلومبرغ)
الأسباب
- انسداد في بطانة الزائدة الدودية يؤدي إلى العدوى
- البراز المتصلب (البراز الحصوي)
- تضخم النسيج اللمفاوي
- الأورام
- الإصابات
- العدوى (الفيروسية أو البكتيرية)
- الطفيليات
- الأجسام الغريبة
الوقاية
- لا توجد طريقة معروفة للوقاية من التهاب الزائدة الدودية
- تناول نظام غذائي غني بالألياف
- شرب كميات كافية من الماء
- التماس العناية الطبية الفورية عند ظهور الأعراض
- عدم تجاهل آلام البطن المستمرة
- عدم تناول الملينات أو مسكنات الألم عند الشك في التهاب الزائدة الدودية
- عدم وضع وسادة تدفئة على البطن عند الشك في التهاب الزائدة الدودية
العلاج
- استئصال الزائدة الدودية (جراحة الزائدة الدودية)
- الجراحة المفتوحة (شق بطني)
- جراحة المنظار (شقوق صغيرة)
- المضادات الحيوية قبل الجراحة
- المضادات الحيوية وحدها في بعض الحالات البسيطة
- التصريف بالإبرة للخراج (في حالة انفجار الزائدة الدودية)
- مسكنات الألم بعد الجراحة
- السوائل الوريدية
- المضادات الحيوية بعد الجراحة
مقدمة طبية
اضطراب طيف التوحد هو حالة مرتبطة بنمو الدماغ تؤثر على كيفية إدراك الشخص للآخرين والتواصل معهم، مما يتسبب في حدوث مشاكل في التفاعل والتواصل الاجتماعي. يتضمن الاضطراب أيضاً أنماطاً محددة ومتكررة من السلوك. يشير مصطلح "الطيف" في اضطراب طيف التوحد إلى مجموعة واسعة من الأعراض والشدة.
الأعراض
- عدم الاستجابة للاسم عند 12 شهراً
- تجنب الاتصال البصري
- تفضيل اللعب بمفرده
- عدم مشاركة الاهتمامات مع الآخرين
- صعوبة في فهم مشاعر الآخرين أو التحدث عن مشاعرهم
- تأخر الكلام واللغة
- تكرار الكلمات أو العبارات (الصدى)
- إعطاء إجابات غير مرتبطة بالأسئلة
- الانزعاج من التغييرات الطفيفة في الروتين
- الاهتمامات المكثفة جداً
- حركات متكررة (رفرفة اليدين، التأرجح، الدوران)
- ردود فعل غير عادية على الأصوات، الروائح، الأذواق، الملمس، الضوء
- مهارات فائقة في مجالات معينة (الذاكرة، الرياضيات، الموسيقى)
الأسباب وعوامل الخطر
- العوامل الوراثية (الطفرات الجينية)
- العوامل البيئية (تعرض الأم أثناء الحمل لبعض الأدوية، المواد الكيميائية)
- عمر الوالدين المتقدم
- الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة
- الحالات الطبية (متلازمة الكروموسوم X الهش، التصلب الحدبي)
- الأخوة المصابون بالتوحد
- الجنس (الذكور أكثر عرضة بأربع مرات)
الوقاية
- لا توجد طريقة معروفة للوقاية من التوحد
- الرعاية السابقة للولادة (تناول الفيتامينات، تجنب الكحول والتدخين)
- تجنب التعرض للمواد الكيميائية السامة أثناء الحمل
- إدارة الحالات الطبية خلال الحمل (مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم)
- الولادة في عمر مناسب (تجنب الحمل في سن متأخرة جداً)
- التشخيص والتدخل المبكر
- التثقيف الأسري والدعم
- خلق بيئة داعمة ومتفهمة
العلاج
- التحليل السلوكي التطبيقي (ABA)
- علاج النطق واللغة
- العلاج الوظيفي
- العلاج بالموسيقى والفن
- العلاج باللعب
- العلاج السلوكي المعرفي
- التدريب على المهارات الاجتماعية
- العلاج الأسري
- التعليم الخاص
- الأدوية للأعراض المصاحبة (القلق، الاكتئاب، فرط النشاط)
- العلاج الوظيفي الحسي
- التكنولوجيا المساعدة
5–7%
انتشار تقريبي بين الأطفال
<12
سن الظهور غالبًا (بالسنوات)
50%+
قد تستمر الأعراض حتى البلوغ
مقدمة طبية
فرط الحركة وتشتّت الانتباه (ADHD) هو اضطراب عصبي نمائي يبدأ غالبًا في الطفولة ويؤثّر على الانتباه والتحكم في الاندفاع والنشاط الحركي.
يسبّب ADHD صعوبة في التركيز وإتمام المهام والتنظيم، ويستمر لدى بعض الأفراد حتى البلوغ. التشخيص المبكر وخطة علاج متعددة الجوانب يساعدان على تحسين الأداء الدراسي والسلوكي.
ملاحظة هامة: فرط الحركة وتشتّت الانتباه ليس «سوء تربية» أو «كسلًا»، بل حالة عصبية نمائية تحتاج تقييمًا مهنيًا وخطة دعم مناسبة للطفل أو البالغ في البيت والمدرسة والعمل.
الأعراض
تظهر الأعراض في ثلاثة مجالات رئيسية، وقد يختلف المزيج من شخص لآخر:
- تشتّت الانتباه: صعوبة التركيز، نسيان التعليمات، فقدان الأدوات، الشرود
- فرط الحركة: حركة زائدة، تململ، صعوبة الجلوس لفترات طويلة
- اندفاعية: مقاطعة الآخرين، الإجابة قبل اكتمال السؤال، صعوبة انتظار الدور
الأسباب
الأسباب متعددة العوامل وقد تشمل:
- عوامل وراثية تؤثر على كيمياء الدماغ ومسارات الدوبامين
- اختلافات نمائية في مناطق الدماغ المسؤولة عن الانتباه والتحكم التنفيذي
- عوامل بيئية قبل وأثناء الحمل (مثل التعرض للسموم أو الولادة المبكرة)
العلاج
أفضل النتائج تتحقق بخطة علاج متكاملة فردية:
- تعديل السلوك وتنمية المهارات التنفيذية (تنظيم الوقت، تقسيم المهام)
- تدريب الوالدين/المعلمين على استراتيجيات الدعم والتعزيز الإيجابي
- تعديلات دراسية: تهيئة مقعد مناسب، تقليل المشتتات، وقت إضافي للاختبارات
- علاج دوائي عند الحاجة وتحت إشراف مختص (منبّهات أو بدائل غير منبّهة)
- علاجات مساندة: علاج سلوكي معرفي، علاج مهارات اجتماعية
الدعم والوقاية
لا توجد «وقاية» قطعية، لكن يمكن تقليل الأثر وتحسين النتائج عبر:
- التشخيص المبكر والمتابعة الدورية مع مختصين
- روتين يومي ثابت وجداول مرئية للمهام
- تقسيم الواجبات إلى خطوات قصيرة مع فترات راحة
- بيئة دراسية ومنزلية قليلة المشتتات
- نوم كافٍ ونشاط بدني منتظم وتغذية متوازنة
هذه المعلومات من مصادر طبية موثوقة ولكنها للاسترشاد فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص.
مقدمة طبية
حصوات المرارة هي رواسب صلبة من المواد الهضمية التي يمكن أن تتشكل في المرارة. تختلف حصوات المرارة في الحجم من حبيبات صغيرة بحجم حبة الرمل إلى أحجام كبيرة بحجم كرة الغولف. بعض الأشخاص يصابون بحصوة واحدة فقط، بينما يصاب آخرون بالعديد من الحصوات في نفس الوقت. قد لا تسبب حصوات المرارة أي علامات أو أعراض. إذا استقرت حصوة في المرارة في قناة وتسببت في انسداد، فإن العلامات والأعراض الناتجة قد تشمل ألماً مفاجئاً يتزايد بسرعة في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
الأعراض
- ألم مفاجئ وشديد في الجزء العلوي الأيمن من البطن
- ألم مفاجئ وشديد في منتصف البطن، أسفل عظم الصدر مباشرة
- ألم في الظهر بين عظام الكتف
- ألم في الكتف الأيمن
- الغثيان أو القيء
- انتفاخ البطن
- عسر الهضم
- الحموضة المعوية
- غازات البطن
- اصفرار الجلد وبياض العينين (اليرقان)
- حمى وقشعريرة
- براز بلون الطين
- بول داكن
الأسباب وعوامل الخطر
- الكوليسترول الزائد في الصفراء
- البيليروبين الزائد في الصفراء
- عدم إفراغ المرارة بشكل كامل أو متكرر بما فيه الكفاية
- الجنس (النساء أكثر عرضة)
- العمر (40 سنة فما فوق)
- السمنة
- فقدان الوزن السريع
- الحمل
- النظام الغذائي عالي الدهون والكوليسترول وقليل الألياف
- التاريخ العائلي لحصوات المرارة
- داء السكري
- بعض أمراض الدم (فقر الدم المنجلي، اللوكيميا)
- بعض الأدوية (حبوب منع الحمل، العلاج بالهرمونات)
الوقاية
- عدم تخطي الوجبات
- فقدان الوزن ببطء (0.5-1 كجم أسبوعياً)
- الحفاظ على وزن صحي
- تناول الأطعمة الغنية بالألياف (الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة)
- الحد من الأطعمة الغنية بالدهون والكوليسترول
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- شرب كميات كافية من الماء
- الحد من تناول السكريات المكررة
- تناول القهوة باعتدال (قد يقلل خطر حصوات المرارة)
- تناول المكسرات بانتظام
العلاج
- استئصال المرارة (العلاج الأكثر شيوعاً)
- جراحة المنظار لاستئصال المرارة
- جراحة مفتوحة لاستئصال المرارة
- الأدوية التي تذيب حصوات الكوليسترول (أورسوديول، كينوديول)
- تفتيت الحصوات بالموجات الصادمة خارج الجسم (ESWL)
- التصريف عبر الجلد للخراج أو العدوى
- تفتيت الحصوات بالمنظار
- المسكنات للألم
- المضادات الحيوية للعدوى
- تغييرات في النظام الغذائي
مقدمة طبية
التصلب المتعدد هو مرض مناعي ذاتي يصيب الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والنخاع الشوكي). في التصلب المتعدد، يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ غمد الميالين، وهو الطبقة الواقية التي تغطي الألياف العصبية، مما يتسبب في حدوث مشاكل في الاتصال بين الدماغ وبقية الجسم. في النهاية، يمكن أن يتسبب المرض في تلف أو تدهور دائم للأعصاب.
الأعراض
- خدر أو ضعف في أحد الأطراف أو أكثر، يحدث عادةً على جانب واحد من الجسم في كل مرة
- فقدان جزئي أو كلي للبصر، عادةً في عين واحدة في كل مرة، غالباً مع ألم أثناء حركة العين
- رؤية مزدوجة مطولة
- وخز أو ألم في أجزاء من الجسم
- إحساس يشبه الصدمة الكهربائية يحدث مع حركات معينة للرقبة، خاصة انحناء الرقبة إلى الأمام (علامة ليرميت)
- الرعاش، أو عدم التناسق، أو المشية غير المستقرة
- كلام غير واضح
- التعب
- الدوخة
- مشاكل في وظيفة الأمعاء والمثانة
- مشاكل في الإدراك (الذاكرة، التركيز)
- تغيرات في المزاج (الاكتئاب، القلق)
- مشاكل جنسية
الأسباب وعوامل الخطر
- أسباب مناعية ذاتية (يهاجم الجهاز المناعي الميالين)
- العوامل الوراثية
- العوامل البيئية (العدوى الفيروسية، فيروس إبشتاين-بار)
- نقص فيتامين د
- التدخين
- السمنة في مرحلة الطفولة والمراهقة
- الجنس (النساء أكثر عرضة بمرتين إلى ثلاث مرات)
- العمر (عادة ما يتم التشخيص بين 20 و40 سنة)
- التاريخ العائلي
- بعض أمراض المناعة الذاتية (أمراض الغدة الدرقية، داء السكري من النوع 1)
- المناخ (أكثر شيوعاً في المناطق البعيدة عن خط الاستواء)
الوقاية
- الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين د
- الإقلاع عن التدخين
- الحفاظ على وزن صحي
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- إدارة الإجهاد
- تناول نظام غذائي صحي مضاد للالتهابات
- الحصول على قسط كاف من النوم
- تجنب العدوى قدر الإمكان
- العلاج المبكر والفعال
- المتابعة المنتظمة مع الطبيب
العلاج
- الكورتيكوستيرويدات لعلاج النوبات الحادة
- تبادل البلازما (فصادة البلازما)
- الأدوية المعدلة للمرض (إنترفيرون بيتا، غلاتيرامر أسيتات)
- الأدوية البيولوجية (ناتاليزوماب، ألمتوزوماب)
- الأدوية الفموية (فينغوليمود، ديميثيل فومارات)
- العلاج الطبيعي
- العلاج الوظيفي
- علاج النطق
- إعادة التأهيل المعرفي
- العلاج النفسي والدعم
- الأدوية للأعراض المصاحبة (التشنج، الألم، الاكتئاب)